مقدمة كتاب عمل المرأة

مقدمة كتاب عمل المرأة

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة لكتاب [ عمل المرأة ] بقلم / سالم بن عبدالعزيز السالم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ))(1).(( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا )) (2).(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا *يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما )) (3).

أما بعد : فإن موضوع المرأة وما يتعلق بها موضوع أخذ حيزاً كبيراً من أوقات المسلمين وخاصة في هذه الأزمنة المتأخرة وما ذلك إلا لأن أعداء الإسلام وجدوا ضالتهم في غزو المسلمين في عقر دارهم وإفساد عقائدهم وأخلاقهم فسخروا أجهزة الإعلام على اختلاف أنواعها من مسموع ومقروء ومشاهد – سخروها – لتصور المرأة في أجمل مفاتنها تارة عارية وتارة راقصة وتارة مغنية وتفننوا في ذلك وبذلوا جهوداً كبيرة في ذلك . ولم يقف كيدهم عند هذا الحد بل تعدى ذلك إلى أكثر من ذلك .فعلى سبيل المثال – لا الحصر – الأمور الكمالية من أغلفة وما شاكلها لا تخلو غالباً من صور النساء الجميلات حتى الأدوية لم تسلم بعض أغلفتها من تلك الصور ولا غرابة في هذا .فأعداء الإسلام لا يترددون في أي أمر يفسد على المسلمين دينهم قبل دنياهم .

قال غلادستونه وهو أحد الصليبين الحاقدين : ( لن تستقيم حالة الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن ) .

أما الصليبي الآخر زويمر فقال : ( على النصارى أن لا يقنطوا . إذْ من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوربيين وإلى تحرير نسائهم ).

أما ثالثة الأثافي فهو الصليبي جان بول رو فيقول : ( إن التأثير الغربي الذي يظهر في كل المجالات ويقلب المجتمع الإسلامي رأساً على عقب لا يبدو في جلاء أفضل بما يبدو في تحرير المرأة ).

هذه بعض أقوالهم ومخططاتهم في أمر المرأة وهي غيض من فيض .وهناك أيضاً أناس من المحسوبين على الإسلام استغلوا أمر المرأة في بث شبههم وشهواتهم فتارة يظهرون بمظهر الناصحين من خلال أقوالهم وكتاباتهم.ومرة يبثون شبههم على أنهم يطلبون الحق في الإجابة عنها .ووراء الأكمة ما وراءها . ( ويمكرون ويمكر الله )(4).

فتراهم يبتسمون تارة ويصمتون تارة ويتظاهرون بالعطف تارة أخرى فإذا سنحت لهم فرصة كشروا عن أنيابهم وكشفوا عن قناعهم وجاهروا بخبث مقصدهم ومرادهم (وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال )(5).

فتراهم يتقمّصون شخصيات عدة فشابهوا الحرباء في تكيفهم مع كل بيئة : فتارة يشوهون صورة الحجاب ويثيرون التساؤلات ويختلقون التناقضات وتارة يحاربون التعدد بحجة أنه ظلم وإجهاض لحق المرأة – زعموا – وتارة يدندنون حول قوامة الرجل على المرأة ويطالبون بالمساواة زعما منهم أن فيها إنصافا وعدلا. ((إنهم يكيدون كيدا *وأكيد كيدا ))(6) (( يخادعون الله وهو خادعهم )) (7).

فيكثرون من الكلام حول المرأة ويطرحون تلك الشبه في مقالاتهم المرئية والمسموعة والمقروءة فيجمعون أخبث الكلام وأسقطه فإذا فضحوا خفضوا رؤوسهم – وهي كذلك – ودسوها في التراب حتى لا يُعرفوا (( ألا ساء ما يحكمون ))(8).

ولهذه المقالات مؤيدون ومناصرون من ضعفاء النفوس وذوي النيات المريضة فترى بعض الكتّاب – ممن خانوا الله وخانوا أمتهم – يطبّلون لتلك المقالات ويكيلون المديح الجم والثناء العاطر لها .فبئس ما يصنعون.

وعوداً على بدء يقال:لقد تبارت تلك الأقلام في طروحاتها الفكرية والبحوث والحوارات الكلامية في المنتديات من خلال نوافذ الصحافة وتنوعت في بث شبهاتها وشهواتها وليس غريباً أن يتفنن كثير من أولئك الكتاب في تحريف مسار الكلم والقلم حتى يصلوا بها إلى أهدافهم المبيتة بليل.

وليس غريبا أيضا على أولئك أن يصوّروا كل ما يقف في رد باطلهم – بأنه عقبة كؤود تعيق التقدم العلمي والاجتماعي والاقتصادي وأنه – بزعمهم – لابد من إزاحة – جميع العقبات حتى تتحقق تلك الأهداف (( كبرت كلمة تخرج من أفواههم ))(9).

فعلى سبيل المثال ينطلق بعض الكتاب المرضى في بث شبهته إلى النظر في واقع المجتمع من منظار اقتصادي بحت ثم يرى أن علاج ذلك الخلل لا يكون إلا بدعوى خروج المرأة للعمل – دون ضابط شرعي – حتى تدفع عجلة الاقتصاد – بزعمه – وهو مما يؤخر الاقتصاد – وهذا يدل على جهل وتناقض أولئك الكتاب وبيان ذلك أن يقال: البدن كل لا يتجزأ . وفي مصطلح الطب . يسبق الدواء كشوفات وفحوصات متنوعة على بدن المريض. لا تظهر فائدتها للمريض . لكنها من الأهمية بمكان عند الطبيب. وعلى ضوء نتائجها يشخص الطبيب مريضه ويصف دوائه

وشاهد المقال هنا:أن النظر إلى واقع المجتمع من خلال زاوية معينة وترك أو إغفال أو اللامبالاة بالأمور الأخرى يحدث أضعاف أضعاف الخلل الذي يراد إصلاحه.هذا في حالة كونه خللاً أما إذا كان المراد تغييره مما شرعه الله وأمر به فالمصيبة الناجمة من تغييره تحمل من الأضرار أعظم وأكثر وأكبر مما توهم من الأضرار في بقاء الحكم الشرعي.

يحللون بزعم منهم عقدا *** وبالذي قالوه زادت العقد

قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى : فمن فر من حكم الله ورسوله أمراً أو خبراً أو ارتد عن الإسلام أو بعض شرائعه خوفاً من محذور في عقله أو عمله أو دينه أو دنياه كان ما يصيبه من الشر أضعاف ما ظنه شراً في اتباع الرسول ...)) (10).

فلو قيل – تنازلا – : زاحمت المرأة الرجل في عمله واختلطت به وزاد دخلها أضعافا كثيرة . لو قيل هذا . أيقف الأمر عند هذا الحد ؟!أين تبعات الاختلاط ؟ أين انتشار الرذيلة ؟ أين الاغتصاب؟ أين أطفال السفاح؟ أين اتخاذ المرأة خليلاً لها مع زوجها ؟ أين ؟ أين ؟ أين؟ في ديار الغرب أوضح بيان وأقوى شاهد على ما تئن من تلك المجتمعات من وطئة الرذيلة والتلوث في أوحال الفواحش من جراء الاختلاط والعجب أن شرذمة من أولئك الكتبة لم يتعظ ويتفكر فيما يحدث في ديار الغرب وما تنطق به الإحصائيات الهائلة من أعداد الجرائم والفواحش وتنوعها .وأعجب من هذا أن بعض الكتاب الغربيين كانوا أعقل وأدرى بالمصلحة من بعض المحسوبين على الإسلام الذين ينعقون صباح مساء بالتبجح بحضارة الغرب وعقلاء الغرب الذين ولدوا ونشأوا وماتوا في هذه الحضارة يطلقون صيحات النذارة والندم من حضارتهم الهابطة التي أوردتهم الموارد ففرقت جمعهم ومزقت شملهم وحرمتهم الراحة النفسية والبدنية فهل من مدكر.

لقد حذر العالم الإجتماعي الفرنسي ( برنارأوديل) من وضع التفكك الأسري الذي تعيشه بلاده فقال : (( انقذوا العائلة من الاستيلاء )) ((انقذوا العائلة من التفكك)) (11).وأخيراً أخي القارئ ومع كثرة أولئك الناعقين والداعين لتحرير المرأة – بزعمهم – وذلك من خلال نزع حجابها أو رفع القوامة أو دعوى مشاركتها واختلاطها بالرجال مع هذا كله وما يتبع ذلك من الشحن الحسي والمعنوي ضد المرأة المسلمة في هذه الأزمنة . إلا أن صوت الحق لا ينقطع (( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ))(12).

فلقد شمر الغيورون عن سواعدهم ونازلوا أولئك مع كثرتهم فردوا شبههم ودحضوا حججهم (( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ))(13).

وسترى في هذا البحث طرحا مباركا موفقا – إن شاء الله تعالى – قضية من القضايا المتعلقة بالمرأة يدور محورها حول عمل المرأة .أجاد الباحث فيها وأفاد فلقد كتب الأستاذ / سالم بن عبدالعزيز السالم – أثابه الله تعالى – هذا البحث بأسلوب سهل ومناقشة واضحة .

تتبع كثيرا مما يتشبث به كثير من الكتاب المطالبين والداعين إلى عمل المرأة وإنصافها – زعموا – مع أن من المسلَّمات الواضحات أن الإسلام قد أكرم المرأة غاية الإكرام وجعلها كالجوهرة المصونة ، وضمن لها العيش الهانئ والحياة الطيبة إن هي تأدبت بأداب الإسلام وتعاليمه وجعلت تلك الآداب والتعاليم لها حاكمة لا محكومة وقائدة لا مقودة فبتعاليم الإسلام وأحكامه تعيش وتربي وتَتَعلَّم وتُعَلِّم وتعمل في حفظ وعفاف .

وعوداً على موضوع البحث يقال: سترى – أخي القاريء – استقراء موثقا لكلام أولئك مع المناقشة الواضحة الموثقة المقنعة .وقبل الختام أسوق أربعة أمثلة أحسن انتقائها الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود رحمه الله تعالى في رسالته القيمة ((نهاية المرأة الغربية بداية المرأة العربية )). قال الشيخ رحمه الله تعالى : (( لما تنبه أهل أوروبا إلى إصلاح شؤونهم الاجتماعية وترقية معيشتهم المدنية وعرفوا فساد تربية نسائهم وفساد تعلمهن وأن الأدواء الاجتماعية والأمراض المدنية ، قد ظهر أثرها بشدة على حضارتهم ، وصارت تهددهم بفساد أحوالهم وقلة ما لهم وانقراض نسلهم وعيالهم وتقويض دعائم صنائعهم وأعمالهم ، وقد ظهر ذلك جليا في الغرب بحيث دخل عليهم هذا الضعف وقلة النسل تدريجيا فلما عرف بعض كتابتهم وبعض الكاتبات الذكيات من النساء أخذوا يصرخون بفضل دين الإسلام وتربية نسائهم عليه ودونك الشاهد المشاهد للواقع والحق ما شهدت به الأعداء ، ونحن نسوق بعض أقوالهم للاتعاظ بها وأخذ الاعتبار منها وخير الناس من وعظ بغيره )) .أ.هـ.

((قال الإنجليزي [ سمويل سمايلس] وهو من أركان النهضة الإنجليزية إن النظام الذين يقضي بتشغيل المرأة في المعامل ، مهما نشأ عنه من الثورة فإن نتيجته هادمة لبناء الحياة المنزلية ؛ لأنه يهاجم هيكل المنزل ويقوض أركان الأسرة ويمزق الروابط الاجتماعية ويسلب الزوجة من زوجها والأولاد من أقاربهم وصار بنوع خاص لا نتيجة له إلاَّ تسفيل أخلاق المرأة إذ وظيفة المرأة الحقيقية هي القيام بالواجبات المنزلية مثل ترتيب مسكنها وتربية أولادها والاقتصاد في وسائل معيشتها مع القيام باحتياجاتهم البيتية .ولكن المعامل تسلخها من كل هذه الواجبات بحيث أصبحت المنازل غير المنازل وأضحت الأولاد تشب على عدم التربية وتلقي في زوايا الإهمال وانطفأت المحبة الزوجية وخرجت المرأة عن كونها الزوجة الظريفة والمحبة اللطيفة ، وصارت زميلته في العمل والمشاق ، وصارت معرضة للتأثيرات التي تمحو غالباً التواضع الفكري والتوادد الزوجي والأخلاق التي عليها مدار حفظ الفضيلة ))(14).

ونشرت جريدة (( لاغوس ويكلي ركورد)) نقلا عن جريدة ((لندن ثروت )) قائلة : ((إن البلاء كل البلاء بخروج المرأة عن بيتها إلى التماس أعمال الرجال ، وعلى أثرها يكثر الشاردات عن أهلهن واللقطاء من الأولاد غير الشرعيين فيصبحون كَلّاً وعالة وعارا على المجتمع فإن مزاحمة المرأة للرجال ستحل بنا الدمار .ألم ترو أن حال خلقتها تنادي بأن عليها ما ليس على الرجل وعليه ما ليس عليها ؟ )) (15).

ونشرت الكاتبة الشهيرة (( مس اني رود )) في جريدة ((الاسترن ميل)) : (( لأن يشتغل بناتنا في البيوت خير وأخف بلاء من اشتغالهن في المعامل حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد. ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين فيها الحشمة والعفاف والطهارة تتنعم المرأة بأرغد عيش تعمل كما يعمل أولاد البيت ولا تمس الأعراض بسوء نعم إنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلاً للرذائل لكثرة مخالطة الرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية مع القيام في البيت وترك أعمال الرجال للرجال سلامة لشرفها ))(16).

ونشرت الكاتبة الشهيرة ((اللادي كوك )) بجريدة ((الايكوما)) وهذا نص المقالة : ((إن الاختلاط يألفه الرجال وقد طمعت المرأة فيه بما يخالف فطرتها وعلى قدر كثرة الاختلاط ، تكون كثرة أولاد الزنا ، وهنا البلاء العظيم على المرأة فالرجل الذين علقت منه يتركها وشأنها تتقلب على مضجع الفاقة والعناء وتذوق مرارة الذل والمهانة والاضطهاد من الحمل وثقله والوحم ودواره ، أما آن لنا أن نبحث عما يخفف إذا لم نقل عما يزيل هذه المصائب العائدة بالعار على المدنية الغربية ؟ يا أيها الوالدان ، لا يغرنكما بعض دريهمات تكسبها بناتكما باشتغالهن في المعامل ومصيرهن إلى ما ذكرنا . وعلموهن الابتعاد عن الرجال . أخبروهن بالكيد الكامن لهن بالمرصاد . لقد دلنا الإحصاء على أن البلاء الناتج من حمل الزنا أنه يعظم ويتفاقم حيث يكثر اختلاط النساء بالرجال ، ألم ترو أن أكثر أمهات أولاد الزنا هن المشتغلات في المعامل والخادمات في البيوت ، ولولا الأطباء الذين يعطون الأدوية لإسقاط الحمل لرأينا أضعاف ما نرى الآن .لقد أدت بنا هذه الحالة إلى حد من الدناءة لم يكن تصورها في الأماكن حتى أصبح رجال مقاطعات بلدنا لا يقبلون المرأة زوجة شرعية وهذه غاية الهبوط بالمدنية . انتهى)).

وإنما سقنا هذه المقالات التي هي بمثابة الشهادات لإقناع الشباب والشابات المفتونين بتقليد أوروبا في عاداتها وفساد أخلاقها والسير على مناهج أعمالها في التساهل في الفسق كدأب المتفرنجين في التسليم للأمم القوية والتقليد لها (17).

ومعذرة من إطالة التقديم فالموضوع من الأهمية بمكان .ختاماً أسأل الله تعالى أن يحفظ علينا ديننا وأن يحفظ بلاد المسلمين من شر الأشرار وكيد الفجار .اللهم وفق ولاة أمورنا إلى ما فيه صلاح العباد والبلاد ، واجعلهم اللهم مفاتيح للخير مغاليق للشر ، اللهم وفق جميع ولاة أمور المسلمين .شكر الله للأستاذ سالم وبارك في جهوده ونفعه الله ونفع به .والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

د .عبدالعزيز بن محمدبن عبدالله السدحان 15/1/1419هـ


(1) سورة آل عمران ، الآية 102.

(2) سورة النساء ، الآية 1.

(3) سورة الأحزاب ، الآيتان 70- 71.

(4) سورة الأنفال ، الآية 30.

(5) سورة ابراهيم ، الآية 46.

(6) سورة الطارق ، الآيتان 15-16.

(7) سورة النساء ، الآية 142.

(8) سورة النحل ، الآية 59.

(9) سورة الكهف ، الآية 5.

(10) كتاب النبوات ، لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ، ص 92

(11) رسالة المرأة بين دعاة الإسلام وأدعياء التقدم ، للدكتور : عمر بن سليمان الأشقر، ص 22.

(12) سورة الرعد ، الآية 17.

(13) سورة البقرة ، الآية 249.

(14) دائرة المعارف ، فريد وجدي.

(15) مجلة المنار ، 4/481.

(16) نشرت في مقالة بعنوانها : (( الرجال والنساء )) ، من مجلة المنار 4/481.

(17) انظر الرسالة : ((نهاية المرأة الغربية بداية المرأة العربية )) ، ص 6 ، 7 ، 8 .